الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 185

دلائل الصدق لنهج الحق

وله تشطير لأبيات جاءته في رسالة من أحد أصدقائه ، يقول فيها : ( دهري أراني عجبا ) دام له تعجّبي تاه به سرح النهى ( وهو كثير العجب ) ( من عيلم علَّامة ) أظهر ما لم أحسب ناهيك فيه من فتى ( حلف النهى والأدب ) ( مهذب رأسي الحجى ) خفيف طبع عربي إنّي وإن قلّ الفدا ( أفديه من مهذّب ) وما سمعنا عن فتى مثل له في الأدب قد حال عن ودّ أخ ذا حسب ونسب صدّق ما يسمعه من كذب الأوهام بي ولم يصدّق نبئي وإن يكن عن النبيّ وكذّب الوجدان من صدق فعال الأنجب قد طبعت نفسي على طبع عن العرج أبي يا فئة طابوا وما تدنّسوا بالرّيب مذاقهم طاب وما طاب لهم ذو وصب أقولها لأنّهم يقلون من لم يذنب لم يحفظوني وهم ينسون ذنب المذنب نفثة سوء صدرت من ذي أسى معذّب يقدح منها شرر من مهجة ذي لهب إنّ أخاك طيّب نفسا لطيب الحسب نما بحجر طيّب من طيّب من طيّب